منتديات الاسرار المخفية والعلوم الجفرية للشيخ عبد الامير البديري
مرحبا بكم زائرينا الكرام في منتدى الاسرار المخفية للشيخ عبدالامير البديري فأهلا وسهلا بكم ان كنت زائرا يرجى التسجيل لكي تتصفح المنتدى تحياتي لكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

قائمة اسماء المشرفين
قائمة اسماء المشرفين 1-( المشرف العام للمنتدى (يامهدي
المراقبين
اسماء المراقبين 1- ابو شامة 2- samir 3-call my name
المواضيع الأخيرة
» القبول الطاعة التسخير لقضاء الحاجة و لو من العدو مجربة
الجمعة ديسمبر 07, 2018 9:33 pm من طرف ام احمد علي

» طلسم محبه لاينام صاحبه
الأحد نوفمبر 18, 2018 8:37 pm من طرف fatima0

» عاء عظيم للامان من العوارض وللمحبة والقبول
الخميس أكتوبر 25, 2018 8:33 pm من طرف ام احمد علي

» لزيادة الرزق
الإثنين أكتوبر 22, 2018 9:57 pm من طرف ام احمد علي

» فضائل اية الكرسي
الإثنين أكتوبر 22, 2018 9:49 pm من طرف ام احمد علي

» مساكن الجن
الإثنين أكتوبر 22, 2018 9:30 pm من طرف ام احمد علي

» اسرع طريقه لعقد لسان شخص وابعاد شره عنك
الإثنين أكتوبر 22, 2018 8:46 pm من طرف ام احمد علي

» أغرب قصص الجن
الأربعاء أكتوبر 10, 2018 8:41 pm من طرف saassougui

» قصه حقيقيه
الأربعاء أكتوبر 10, 2018 8:36 pm من طرف saassougui

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 17 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 17 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 373 بتاريخ الأربعاء أكتوبر 19, 2016 12:01 am
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
المدير العام - 7154
 
المشرف العام samir - 1746
 
المشرفة البراءة - 1213
 
بسمتى - 922
 
rayan - 781
 
يامهدي - 745
 
المراقب العام محسن - 709
 
الملاك الحالم - 624
 
المشرفة كوكه - 601
 
المشرفة السّنبلة - 451
 

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 6388 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو ros فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 32627 مساهمة في هذا المنتدى في 7150 موضوع

الدمى المسكونة

اذهب الى الأسفل

اعلان الدمى المسكونة

مُساهمة من طرف المشرفة السّنبلة في الأحد نوفمبر 03, 2013 2:16 pm


الــــقــــصـــة الأولــــى


حدثت هذه القصة في الاسكندرية - مصر

كانت هناك زوجة تعمل طوال اليوم خارج البيت وزوجها مسافر ويعود دائما بعد شهور ولديها ولد وبنت صغيران ففي يوم عادت لترى البيت كما هو معتاد به فوضى ولكنها فوجئت به مرتبا فسألت الأطفال من فعل ذلك وقال الاطفال انهم لم يروا من فعل ذلك وبعد ذلك نست المرأة كل شىء بعد ذلك بأيام رجعت الزوجة ثانية لتجد البيت مرتب وكل شىء نظيف
والطعام مطهو فسألت الأطفال من جديد ولكن الأطفال قالوا انه لم يدخل احد الشقة وانهم رأوا الدمى تتحرك لكنها لم تصدقهم فسألت الجيران والأقارب ولكنهم جميعا أنكروا الموضوع فكانت ستجن ففي يوم عادت من العمل مبكرا لترى ماذا يحدث داخل شقتها ومن يدخلها لتفاجىء بالكاثة كانت أحدى الدمى واقفة تطهو الطعام على النار والأخرى ترتب البيت فصرخت المرأة ولكن الدمية سكبت عليها الزيت المغلى وجاء الجيران ليروا الزوجة وهى تصرخ فحكت لهم كل شىء فلم يصدقوها ونظروا للدمى فوجودها كما هى لا تتحرك وقالوا للزوجة ان هذا سببه الارهاق من العمل وكلام كثير من هذا النوع فقررت ان تذهب بالدمى الى شيخ ففتح الشيخ الدمى ووجد بداخلها قطن وعليه دماء فقال لها ان هذا القطن قد أخذ من مستشفى وعليه دماء وقاموا بحشو تلك الدمى به فأخذت الدمى إلى منطقة مهجورة وكانت تريد أن تشعل النيران فيهم ولكن الدمى هجمت عليها و لكنها كانت سريعة وسرعان ما اضرمت النيران في الدمى وكان يخيل لها أنها تسمع صوت صرخات صادرة عن الدمى.


الــــقــــصـــة الـــثـــانـــيـــة

حدثت هذه القصة في المحمدية - الجزائر
جرت أحداث تلك القصة في شتاء عام 2002 وفي المحمدية حيث كان هناك امرأة عاملة في المؤسسة تذهب كل يوم إلى عملها بانتظام وهي مطلقة وتعيش مع ابنتها الصغيرة التي تتركها في رعاية أمها (جدة البنت) لدى إنصرافها إلى عملها. وفي أحد الأيام تملكتها الدهشة والحيرة عندما رجعت إلى منزلها ووجدت الأواني والصحون قد غسلت والعشاء و الغداء موجودين على طاولة السفرة ، تكرر ذلك معها إلى أن قررت أن تعرف ما الذي يحدث في منزلها عند غيابها ، فعادت مرة إلى منزلها مبكراً على غير عادتها فوجدت دمية ابنتها منشغلة في تحضير الأكل!، فلما رأتها الدمية رمتها بالزيت الحار وقالت لها:"لماذا لم تستريني؟!". أصيبت المرأة على أثرها بصدمة عصبية فأدخلت المستشفى للعلاج لمدة سنة، القصد من كلمة "تستريني" هو أسف الدمية من انكشاف سرها أمام المرأة. والدمية كانت دمية سمينة و لها شعر طويل مضفور ولونه اسود... وهذه القصة شبيهه بالأولى قليلا .


الــــقــــصـــة الـــثـــالــــثــــة

حدثت هذه القصة في كويسنيل - كندا
تعرض دمية "ماندي" في متحف كويسنيل الواقع في ولاية كولومبيا البريطانية-كندا ، وهي واحدة بين أكثر من 30,000 عمل فني معروض للجمهور، لكن تلك الدمية مميزة على نحو يدعو للشلك، حيث تبرع أحدهم بتلك الدمية إلى المتحف في عام 1991 ، وكانت ملابسها آنذاك متسخة وجسمها متشقق ورأسها ممتلئ بالصدوع. وكان يقدر عمرها بأكثر من 90 عاماً، والقول الذي يشيع في المتحف حول تلك الدمية هو أنها "تبدو كدمية من الطراز القديم ولكنها أكثر من ذلك بكثير".

- المرأة التي تبرعت بالدمية "ماندي" تدعى "ميرياندا" وهي أخبرت أمين المتحف أنها كانت تستيقظ في منتصف الليل على صوت طفل يبكي في القبو، وعندما تحققت من مصدر الصوت وجدت باب النافذة مفتوح بالقرب من الدمية والهواء يتلاعب بالستارة أمامها بالرغم من أن باب النافذة كان مغلقاً سابقاً. كما أخبرت أمين المتحف لاحقاً بأنها لم تعد تسمع صوت بكاء الطفل في الليل بعد أن وهبت تلك الدمية للمتحف. البعض يزعم بأن لـ ماندي قوى غير عادية أو يبدو أنها اكتسبت تلك القوى بمرور السنين الطويلة ، ولكن بما أنه لا يعرف إلا القليل عن تاريخ تلك الدمية فلا يمكن أن نكون متأكدين بدقة عن ما حدث. ولكن في نفس الوقت لا يمكننا أن ننكر تأثيرها غير العادي على الناس من حولها


الــــقــــصـــة الـــــرابـــــعـــة


حدثت هذه القصة في بريطانيا

في 2 أكتوبر 2009 نشرت جريدة الصن The Sun البريطانية خبراً عن دمية قيل أنها تشيخ، أظهرت الصحيفة صورة الدمية كما هي ظاهرة هنا، وشبهتها على أنها :"مومياء فرعونية لكنها كانت في الماضي دمية عادية للأطفال". وتضيف الصحيفة بأن الدمية كانت في حالة جيدة عندما تم شراؤها ومنذ ذلك الوقت بدأت تشيخ حين وضعتها عائلة في العلية Attic في المنزل وأخرجتها بالصدفة بعد إنقضاء 11 سنة، وعندها شعروا بالذعر والصدمة لدى رؤيتهم للذبول وعلامات الهرم والتجاعيد على الدمية ! الدمية معروضة حالياً للبيع في أشهر موقع إلكتروني للبيع بالمزاد وهو eBay، وستحقق مالاً كثيراً على الرغم من أن الغموض ما زال يلفها.

والاعتقاد اساد في المجتمع الغربي.. انها اروح اطفال ماتت اجسدهم وعادوا ليسكونوا في دمى..أو محضر الروح حضر روح ميت واعطاه الدمية لكي تسكن فيها.


الــــقــــصـــة الـــــخـــامـــســـة


حدثت هذه القصة في الزقازيق - مصر


في أحد أيام شهر مايو وخلال موسم الإمتحانات من هذه السنة وقعت حادثة غريبة لشاب متزوج كان لدى زوجته دمية كبيرة ، في شقة في مدينة الزقازيق في محافظة الشرقية من مصر ، كان ذلك الشاب يخاف من الدمية لسبب يجهله وذات يوم أخبر معارفه بأنه يرى الدمية تتحرك ، طبعاً لم يصدقوه وسخروا منه كثيراً فطلب من زوجته ان ترميها لكن احد السيدات اقترحت ان تأخذها.

- كان من عادة ابنتها السهر للمذاكرة حتى مطلع الفجر ، وفي نفس اليوم الذي دخلت فيه الدمية منزلهم كانت تحضر للإمتحان الذي سيبدأ في صباح اليوم التالي وعند الساعة 3:00 فجراً كانت فى حالة تركيز شديد وهي تجلس على الارض فلمحت خيالاً يمر من ورائها ذهاباً واياباً لأكثر من مرة فاقنعت نفسها بأنها مجرد أوهام ، خصوصاً أنها من أولئك الأشخاص الذين يخافون جداً من قصص وافلام الرعب، وهكذا استمرت في المذاكرة نائمة على ظهرها وهي تمسك الكتاب في يدها فأحست بأن هناك شيئاً ثقيلاً يجثم على الكتاب الذي بيدها ويضغط عليه ومع ذلك ظنت ان ذلك عائد إلى تعبها وحاجتها الماسة للنوم ، وبعد قليل بدأت تسمع صوت وقع أقدام كانت تدب على الارض بقوة غير أنها لم تر شيئاً وبعد لحظة سمعت صوت مفتاح الإنارة في الحجرة المجاورة ينفتح وينغلق من دون إضاءة !


- كانت هذه الغرفة خالية لأنه كان من عادة أمها أن تنام في نفس الحجرة التي تذاكر فيها ابنتها ، استمر هذا الصوت فترة وعندما دخلت الابنة الحجرة توقف الصوت ، ثم دخلت الحمام لتسمعت صوت طرقات على الباب فقالت لأمها بأنها في الداخل وعندما خرجت ذهبت لتخبر أمها انها خرجت ففوجئت بأن امها كانت تغط عميقاً في نومها، وعندما ايقظتها اخبرتها وسألتها إن كانت طرقت اباب الحمام فأجابتها بأن ذلك لم لم يحدث ، ومع ذلك تابعت الابنة تحضيراتها للإمتحان واستمرت معها الاصوات ، اصوات الخطوات ومفتاح الإنارة ، فاضطربت وقامت بتشغيل صوت القرآن الكريم وعلى رغم ذلك استمرت الاصوات وعندما حان أذن الفجر فقامت لتصلي واثناء ذلك شعرت بالخيالات تمر بجوارها دون ان ترى شيئاً !

- بعد شروق شمس الصباح ذهبت للإمتحان دون أن تخبر أمها عن الأمور الغريبة التي حصلت معها ، وعندما عادت من الامتحان ذهبت طبعاً لتنام وعند وقت العصر سمعت اصوات خطوات تسير بجوار السرير الذي كانت تنام عليه عادة مع أمها، وفوجئت لدى استيقاظها بأمها التي أخبرتها بأنها سمعت صوت أحد وكأنه يسير في أرجاء المنزل مع أنها لم تراه ، فاخبرتها ابنتها بما حدث معها في الليلة الماضية ولدى دخول الأم إلى الصالة وقعت عينها على تلك الدمية فطلبت من ابنتها التخلص منها لأنها لم تكن مريحة لها وعندما رمتها خارج المنزل شعرتا براحة رهيبة كأن هناك ثقلاً يجثم علي صدرهما ولما اخبرت حماتي جارهما الشاب بما حصل معهما قال لهما:"ألم تصدقوني جميعاً عندما اخبرتكم بأن هذه الدمية مسكونة! ".


الــــقــــصـــة الـــــســادســـة (طويلة لكن ممتعة)


حدثت هذه القصة في فلوريدا - الولايات المتحدة


و من اكثر القصص شهرة من حكايات الدمية المسكونة هي قصة روبرت الدمية


قصة الدمية روبرت تبدأ في جزيرة كي ويست في فلوريدا عام 1904، في منزل فخم يعود لعائلة فنان ومؤلف يدعى روبرت يوجيني أوتو، أو جين كما اعتادوا على مناداته في صغره، والذي كان طفلا وحيدا لوالدين ثريين أعتادا الترفيه عن نفسهما بالسفر، وخلال سفراتهما الطويلة والمتكررة تلك كانا يتركان أبنهما جين وحيدا برعاية مربية عجوز تعود أصولها إلى جزر الباهاما، ويقال بأن تلك العجوز كانت متمرسة بسحر الفودو القائم على استغلال الأرواح الشريرة وتسخير الجن والعفاريت لغرض إنزال اللعنات السوداء على الأعداء والخصوم.

والدة جين كانت معروفة بطبعها العصبي وبسوء معاملتهما للخدم، وفي أحدى نوبات غضبها قامت بطرد المربية العجوز لسبب تافه، لكن تعلق أبنها الشديد بمربيته أجبرها على التمهل في طردها حتى نهاية الشهر.

المربية العجوز أمضت أيامها الأخيرة في المنزل حبيسة غرفتها لا تغادرها إلا لماما، لا يعلم أحد ماذا كانت تفعل في خلوتها تلك، لكن زملائها في العمل كانوا موقنين بأنها تدبر أمرا ما للانتقام من مخدوميها الذين بالغت في رعاية أبنهم فكان جزائها الطرد والاهانة.

أخيرا تركت المربية حجرتها حين حان موعد رحيلها في نهاية الشهر، لكن قبل أن تغادر المنزل نهائيا، صعدت العجوز السوداء ببطء نحو غرفة جين وقدمت له دمية مصنوعة من القماش والقطن، أخبرته بأنها صنعتها خصيصا له وأسمتها روبرت تيمنا بأسمه الأول، وطلبت منه أن يحتفظ بها كذكرى منها، ثم ودعته ورحلت.

سرعان ما أصبح جين متعلقا بدميته الجديدة، ألبسها ثياب البحارة وصارت لا تفارقه حتى خلال نومه، أخذ يمضي معظم وقته باللعب معها وصار يحادثها ويتكلم معها، وقد بدا الأمر عاديا بالنسبة لطفل في عمره، لكن والديه وخدم المنزل بدءوا يسمعون صوتا آخر معه في الغرفة، ظنوا في البداية بأن جين يقوم بتغيير صوته لكي يتحدث بالنيابة عن الدمية روبرت، وهو أمر طبيعي يقوم به الأطفال حين يتكلمون مع أنفسهم، لكن الصوت الآخر كان أخشن من أن يكون صوت طفل، أحيانا كان يعلو ليتحول إلى صراخ فيهرع الوالدين إلى غرفة جين ليجداه مكوما في زاوية الغرفة بينما الدمية روبرت جالس على الكرسي وهو يحدق إليه، كانوا يسألون جين عن سبب صراخه فيشير إلى الدمية ويقول بغضب : "أنه روبرت .. هو من بدء العراك أولا!".

بمرور الأيام بدئت تحدث أمور غريبة في المنزل، أخذت الصحون تتطاير من فوق الموائد وتتحطم من تلقاء نفسها، الأبواب تقفل من الداخل من دون سبب، الكتب تقع عن الرفوف وتتناثر على الأرضية كأن يدا غامضة امتدت إليها وعبثت بها. ثم أخذت ألعاب جين تتحطم وتتكسر وصارت دماه وعرائسه تتعرض للتمزيق وتتبعثر أوصالها حول المنزل. والدا جين كانا يظنان بأن أبنهما هو من يقوم بهذه الأمور، كانا يلومانه ويعنفانه فيشير بأصبعه نحو الدمية ويجيبهما مستنكرا : "أنه روبرت! .. هو من فعل ذلك ولست أنا".

والدا جين لم يصدقا بأن الدمية هي من تفعل ذلك، لكن العديد من الخدم فعلوا، أمنوا بأن المربية العجوز قد صبت فعلا أحدى لعناتها السوداء على الدمية للانتقام من العائلة، وأقسم بعضهم بأنهم شاهدوا الدمية روبرت وهو يركض ليلا بين الغرف، وحين حاولوا الإمساك به بدء يتسلق الجدران ويسير بالمقلوب على السقف وهو يضحك ويسخر منهم، صاروا يرتعبون منه ويتحاشون قدر الإمكان الدخول إلى غرفة العاب جين، خصوصا في الليل.

المشاهدات الغريبة لم تقتصر على خدم المنزل، فالجيران أيضا صاروا يتحدثون عن مشاهدتهم للدمية روبرت وهو يتمشى داخل المنزل ويتنقل من شباك إلى آخر حين تكون العائلة في الخارج.

الأمور وصلت ذروتها في أحدى الليالي حين هرع والدا جين إلى غرفته بعدما سمعاه يصرخ وينتحب، عثروا عليه غارقا تحت أثاث الغرفة الذي بطريقة ما تكوم جميعه فوق السرير، جين كان يصرخ مرعوبا : "أنه روبرت .. يريد إيذائي". عند هذا طفح كيل والدي جين، حاولا تمزيق وحرق الدمية، لكن الخدم حذروهم من فعل ذلك لئلا تعم اللعنة المنزل كله، لذلك قام والد جين بحبس الدمية في حجرة صغيرة في علية المنزل، أقفل الباب عليها ومنع الجميع من الاقتراب من تلك الحجرة.

ومرت الأيام والسنوات مسرعة، فمات والدا جين وأصبح هو رساما ومؤلفا يشار إليه بالبنان، تزوج من فتاة جميلة تدعى آني، وخلال العقود الطويلة التي قضياها معا في المنزل ظل باب حجرة العلية مقفلا ونسي الجميع أمر الدمية روبرت، لم تقع أي حوادث غريبة باستثناء شكوى بعض الجيران من وجود شخص يحدق أليهم من خلف زجاج العلية القديم والمغبر، كانا يسألان الزوجين حول ما أذا كان هناك شخص ما في العلية، لكن الزوجان اعتادا النفي، كانا يعلمان بأنه روبرت .. لكنهما تجاهلا الأمر.

روبرت في المتحف
في عام 1972 مات جين أخيرا فقامت زوجته ببيع المنزل، وقد قرر الملاك الجدد فتح باب حجرة العلية، لم يكونوا يعلمون شيئا عن قصة الدمية روبرت، عثروا عليه جالسا فوق كرسي هزاز قبالة النافذة كأنه يحدق إلى الداخلين والخارجين من المنزل، تعجبوا لأنه بدا نظيفا رغم أن كل شيء في الحجرة كان يعلوه الغبار، ولسوء حظهم كانت لديهم ابنة في العاشرة من العمر سرعان ما تعلقت بالدمية ما أن رأتها أول مرة فقررت الاحتفاظ بها. ومرة أخرى عادت الأحداث والأمور الغريبة تطل برأسها من جديد في أرجاء المنزل، أخذت الفتاة تصرخ وتنتحب ليلا، كان أهلها يهرعون إليها فتخبرهم بأنها رأت الدمية تتحرك وتتجول في أرجاء الغرفة وتقفز فوق الأثاث، وفي أحدى المرات أقسمت الفتاة بأن الدمية هاجمتها وحاولت إيذائها.

في النهاية، انتهى المطاف بالدمية روبرت إلى احد المتاحف الأمريكية (Fort East Martello Museum )، وأغلب الظن بأن عائلة الفتاة تبرعت به إلى ذلك المتحف ليتخلصوا من شره، لكن مشاكسات الدمية لم تنتهي، فسرعان ما بدء عمال وموظفو المتحف يتحدثون عن أمور غريبة تحدث خلال الليل، بعض الحراس أقسموا بأنهم شاهدوا الدمية تتجول في أرجاء المتحف ليلا، وأيقن بعضهم بوجود شيء ما غريب بشأن هذه الدمية، راحوا يفتشون وينقبون في تاريخها الذي يربو على قرن من الزمان، فتكشفت لهم جوانب قصته الغريبة، وهكذا انتشرت القصة في أنحاء البلاد . وتلافيا لمشاكله ومشاكساته، قررت إدارة المتحف وضع روبرت داخل قفص من الزجاج.

يزوره العديد من السياح ليطلعوا على قصته العجيبة، وليلتقطوا له الصور بحذر، فالأسطورة تزعم بأنه يجب أولا أخذ الأذن من روبرت بأدب قبل التقاط أي صورة له، وفي حال رفض ذلك عن طريق إمالة رأسه قليلا إلى الخلف، فعلى السائح أو الزائر تجنب التقاط الصورة لكي لا تصيبه لعنة شريرة لا فكاك منها.


و تناولت السينما موضوع الدمية المسكونة في أعمالها من فئة الرعب، فسلسلة أفلام تشكي Chucky شاهدة على ذلك، تدور فكرة الفيلم الأساسية حول روح شريرة لقاتل ميت تعود لتسكن جسد دمية أو تتلبسها من خلال طقوس وتعاويذ شيطانية في السحر الأسود، تستمر دمية Chucky في قتل الضحايا من البشر (الجزء الأول: 1988 - Child's Play) ولا يقتصر الأمر على ذلك بل تتزوج دمية تشكي من دمية أخرى مسكونة بروح امرأة كان لها علاقة قديمة في الحياة السابقة مع القاتل (الجزء الثاني : Bride of Chucky- 1998) . وفي الجزء الثالث ( ليس الأخير) تثمر تلك العلاقة بين الدميتين عن دمية ثالثة ملتبس بهويتها الجنسية وتتصرف بغرابة (الجزء الثالث : Seed of Chucky- 2004) وهناك اجزاء اخرى في السلسلة ولكن سنتحدث عن كل هذا بالتفصيل في قصة أخرى .

مــــلاحـــظات هـــامة لاحـــظـــتـــهــا
ان معظم هذه الدمى بتكون مسكونة بالجن او الاشباح او الارواح ولهذا فهذه القصص إلى حد ما قابلة للتصديق

خلال البحث على النت لاحظت معلومة مهمة اننا لايجب ان نضع دمي بجانب اطفالنا حرصا عليهم وايضا لاحظت معلومة خطيرة اخرى ان الجن دائما ما يسكن في عيني الدمى
avatar
المشرفة السّنبلة

عدد المساهمات : 451
تاريخ التسجيل : 23/08/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

اعلان رد: الدمى المسكونة

مُساهمة من طرف زائر في الخميس أكتوبر 16, 2014 12:29 am

شي جميل جدا
avatar
زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

اعلان رد: الدمى المسكونة

مُساهمة من طرف زائر في الأربعاء نوفمبر 12, 2014 7:50 pm

كل الشكر...
avatar
زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى